حتى لا تتيه البوصلة

رسم الملك في خطابه يوم 23/11/2011 الإتجاه العام للدولة في مرحلة ما بعد تقرير بسيوني، والذي يشمل قطيعة مع ماضي الأخطاء والإنتهاكات؛ وضرورة محاسبة المخطئين؛ وتعويض الضحايا؛ وصولاً الى الحوار والمصالحة الوطنية واستقرار سياسي دائم. هذا الموقف هو ما يجب أن تتوجه لتحقيقه وإنجاحه جهود كل القوى المجتمعية والسياسية والحكومية، باعتباره المخرج الصحيح للوضع السياسي والأمني وحالة التفكك الإجتماعي.

من غير الصحيح التمترس وراء المصالح الفئوية والحزبية للتملص من المسؤولية إزاء إنجاح تنفيذ توصيات التقرير، أياً كانت الحجج أو الإشكالات المطروحة فيما يتلعق بتوصيات تقرير بسيوني. نعلم أن هناك تحديات تقف أمام التطبيق، ولكن آمال البحرينيين كبيرة بأن تنفذ في أسرع وقت اعتماداً على الإرادة السياسية الصلبة التي تقف خلف تطبيقه، والتي عبر عنها الملك في خطابه آنف الذكر. (المزيد)


الملك يرسم ملامح مستقبل البحرين
لما بعد تقرير بسيوني

د. بسيوني يسلّم ملك البحرين
تقرير عمل لجنة تقصي الحقائق

قبل أن يصدر تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، طرحت عشرات التساؤلات والإستفهامات بين المهتمين بالشأن البحريني السياسي والحقوقي. بعض تلك التساؤلات لها علاقة بالتقرير وتوصياته بل وبعمل اللجنة في الأساس، ومدى حياديتها وكيف ستنفذ توصياتها، ومدى جدّيّة السلطة التنفيذية في الإستجابة لمتطلبات الوضع. كثير من الأسئلة أجاب عنها تقرير اللجنة، فقد أكّد حياديتها ونزاهتها وشجاعتها واهتمامها المخلص بإخراج البحرين من عنق الزجاجة. لكن الأسئلة المتعلّقة بكيفية تعاطي الحكومة مع التقرير وتوصياته بقيت مثار شك، لكن الملك وفي أول رد فعل علنيّ على التقرير، وبعد أن سمع من د. بسيوني حيثياته واستنتاجاته، أجاب على عدد من التساؤلات وبدّد معظم المخاوف والهواجس بشكل لا لبس فيه. (المزيد)


على خلفية تقرير بسيوني:

نحو إعلام رشيد والمزيد من حرية التعبير

الإعلام في البحرين، وبشتى أشكاله الرسمي والأهلي والمعارض كان (ضحية) في الأحداث التي جرت منذ فبراير الماضي؛ كما كان (جلاداً) حين لعب دوراً في تأجيج الفتنة الطائفية وساهم في تضييق حرية التعبير، وانتهاك حقوق الصحفيين. لقد تعرّضت حرية التعبير للإنتقاص والرقابة المشددة خلال الأشهر الماضية؛ وبسبب الإستقطاب السياسي والطائفي الحادّ، تغلّبت نوازع الكراهية والتحريض والتشهير على لغة العقل والمنطق، وقد تعرض عدد من الصحفيين المحليين والأجانب للمضايقات والتهديدات والإعتقال والطرد من العمل والمعاملة المسيئة وغير ذلك، مما أفاض به تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق. (المزيد)


مرحلة ما بعد تقرير (بسيوني)

إعادة هيكلة (المؤسسة الوطنية
لحقوق الإنسان)

علينا ابتداءً أن نقرّر حقيقتين متعلقتين بالمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، قبل الحديث عن دور مفترض لها في المستقبل، وما يمكن أن تقوم به في خدمة البحرين حقوقياً.

الأولى ـ أن المؤسسة الوطنية بوضعها الحالي، عاجزة عن القيام بدورها لتحقيق الأهداف التي أوضحها الأمر الملكي الصادر بتأسيسها رقم 46 في 10/11/2009. العجز يعود في مجمله الى (قصور) وليس الى (تقصير) بالضرورة. فطبيعة تشكيل المؤسسة المؤسسة، وخلفية أعضائها المختارين، والتحديات السياسية الصاخبة التي رافقت التأسيس وحتى الآن، لم تترك لها مجالاً لبناء ذاتها والقيام بدور واضح وفعّال، خاصة مع استقالة عدد من أعضائها. (المزيد)


البحرين: ضرورة العبور نحو (الثقة السياسية)

حسن موسى الشفيعي

حسن موسى الشفيعي

انكسار الثقة بين الأطراف السياسية ومكونات المجتمع البحريني، تبدو اليوم ظاهرة واضحة، وهي من العمق والخطورة بمكان، ما يجعلها تجربة مريرة لم تصل الى مثلها البلاد في تاريخها الحديث رغم وجود تجارب سابقة كما في التسعينيات الميلادية الماضية.

أنّى اتجهت ستجد عدم رضا متبادل بين الأطراف السياسية المختلفة؛ لا تكاد ترى أحداً راضياً عن مواقف الطرف الآخر؛ بل والأخطر أن عدداً من السياسيين بدأوا يتحدثون عن عدم قدرتهم على التعاون مع هذا التوجه السياسي أو ذاك، ما يكشف عن حالة من الإنسداد، قد تقود في مراحل لاحقة الى عملية إلغاء كاملة، وقطيعة شاملة، تتعدّى الأبعاد السياسية الى المجتمع نفسه المتشظّي والمنقسم اليوم على ذاته. عدم الثقة المزدوج هذا، تحدث عنه السياسيون والصحافيون والمراقبون، بمن فيهم د. بسيوني نفسه في العديد من مقابلاته الصحافية الأخيرة، حيث رأى ضرورة اعتماد الأساليب العلميّة في التغلّب عليها. (المزيد)


الحاجة لمبادرات سياسية
لمواجهة تغوّل الطائفية

جوهر المشكلة في البحرين سياسي؛ لا أظن أن أحداً يختلف على هذا الأمر.

وجذر الصراع الطائفي المتفاقم بين المجتمعين السنّي والشيعي في هذا الظرف الحسّاس، يعود أيضاً الى وجود أزمة سياسية.

لا تعود المشكلة اليوم الى ما عهدناه من خلاف مذهبي فقهي أو عقدي، فما يؤجج الوضع والإنقسام الإجتماعي سببه الخلافات السياسية وتضارب مصالح القوى السياسية التي تمثل الطائفتين الكريمتين.

كان يمكن أن يُحصر الخلاف بين النخب السياسية، دون أن يصل الى الشارع، فيؤثر على علاقاته وتلاحم فئاته، باعتبار أن الصراع الطائفي في بعده الإجتماعي خطّ أحمر، لخطره المحدق والعميق على مستقبل البحرين دولة وشعباً. (المزيد)


مقترحات عملية لتنفيذها:

كيف نتعامل مع توصيات تقرير (بسيوني)؟

أنشئت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق بتكليف من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بموجب الأمر الملكي رقم 28 لسنة 2011 المؤرخ في 29 يوليو 2011 للتحقيق في مجريات الأحداث التي وقعت في البحرين

بسيوني يسلّم تقريره للملك
خلال شهري فبراير ومارس 2011 وما نجم عنها من تداعيات لاحقة، وتقديم تقرير حولها متضمناً ما تراه مناسبـاً في هذا الشأن. وأعلنت اللجنة تفاصيل تقريرها في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011. اشتمل التقرير على 19 توصية أبرزها: تشكيل لجنة وطنية مستقلة لمتابعة تنفيذ التوصيات، وتعويض عائلات الضحايا المتوفين، ووضع آلية مستقلة ومحايدة لمساءلة المسؤولين الحكوميين الذين ارتكبوا أعمالاً مخالفة للقانون، وتدريب قوات الأمن وعناصر الشرطة على آلية التعامل مع المعتقلين. وهنالك مقالات تحليلية ورصد للتقرير في هذا العدد. ويركز هذا المقال على كيفية تنفيذ هذه التوصيات ويقدم رؤية ومقترحات عملية في هذا الصدد.

يمكن تقسيم التوصيات من حيث إمكانية التنفيذ إلى ثلاث فئات: (المزيد)


البحرين: منارة الحريات الدينية
وهدم المنشآت خطأ تم تداركه

البحرين بين دول الخليج، كانت والى أشهر مضت، المنارة الساطعة في مجال حرية التعبير الديني. لا يوجد بلد خليجي يتمتع فيه المواطنون والمقيمون على حد سواء بالحرية الدينية في الممارسة والتعبير مثلما هو موجود في البحرين. وإذا كان هناك اختلاف في الرأي والتقييم في القضايا السياسية، فإن أحداً لا يختلف على حقيقة تمتّع البحرين بهامش واسع جداً في حرية التعبير الديني للمسلمين وغير المسلمين. هذا هو تاريخ البحرين الحديث يكشف عن ذلك بصورة لافتة للنظر، كما يكشف حقيقة أن السلطات الرسمية تقدّم مساهمات مادية كبيرة لمختلف الفئات الدينية المسيحية واليهودية والشيعية والسنيّة والهندوسية والسيخية وغيرها. وقد ألمح تقرير بسيوني الى هذه الحقيقة، وقال بأن البحرين تعدّ نموذجاً للوئام العرقي والطائفي مقارنة بالمجتمعات المجاورة لها. (المزيد)


ردود الفعل الدولية على تقرير (بسيوني)

ترحيب بالتقرير، ودعوة لتنفيذ التوصيات، وإجراء مصالحة وطنية

من الواضح لمتابعي الشأن البحريني، أن تشكيل لجنة تقصي الحقائق أريد منه ـ اضافة الى تحسين وضع حقوق الإنسان ومنع الإنتهاكات ـ إيجاد مخرج للأزمة السياسية في البحرين. ولقد رحّبت الدول جميعاً، وكذلك منظمات حقوق الإنسان الدولية بتشكيل اللجنة، إيماناً منها بقيم العدالة، والإستقرار، والديمقراطية؛ وكذلك قناعة منها بأن هناك حاجة الى منصّة تنطلق منها الخطوات من أجل ترميم الوضع السياسي والإجتماعي والحقوقي وغيره في البحرين.

مثل هذه الرؤية، كانت مدركة أيضاً لدى القيادة السياسية في البحرين. فهي بلا شك تعلم أن تشكيل اللجنة ما هو إلا مدخل أساسي لمعالجة الوضع المتأزم سياسياً وأمنياً، من أجل استعادة البحرين عافيتها، والمجتمع البحريني لحمته وطمأنينته. (المزيد)


ترحيب واستعداد للتعاون مع البحرين

ابتهجت المنظمات الحقوقية الدولية بتشكيل لجنة تقصي الحقائق، كما ابتهجت بالتقرير وما تضمنه من حقائق موثقة للأحداث الماضية الأليمة. واعتبرت تلك المنظمات أن ما جاء في التقرير يؤيد وجهات نظرها السابقة بشأن الأحداث وما جرى فيها. وحثّت الحكومة البحرينية بالمبادرة في تنفيذ توصيات التقرير من خلال آلية تتسم بالشفافية والمصداقية والشمولية. وأملت أن يكون التقرير فاتحة لعلاقة جادّة بينها وبين الجهات الرسمية البحرينية، بحيث تستطيع المشاركة في خدمة الواقع الحقوقي البحريني، وهي قد أبدت فعلاً استعدادها لوضع خبراتها في مساعدة البحرين، بما يؤدي الى مزيد من احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون. (المزيد)


تقرير بسيوني ومواقف الجمعيات
المدنية والسياسية في البحرين

الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، 24/11/2011:

رحبت بالتقرير وقالت: (التقرير حفل بتوصيات مهمة قد تعالج قدراً لا يستهان به من الانتهاكات الحقوقية المرتكبة إذا ما وضعت هذه التوصيات موضع التنفيذ الفعلي، ولاسيما أن السلطة أقرت جزئياً بارتكابها). ودعت الجمعية إلى تشكيل لجنة محايدة ومستقلة تحت إشراف المفوضية السامية لحقوق الإنسان للقيام بتنفيذ التوصيات الواردة في التقرير ضمن فترة زمنية محدودة، باعتبارها الجهة الدولية المعنية بتنفيذ القانون الإنساني الدولي. كما دعت إلى وضع مبدأ العدالة الانتقالية والإنصاف والمصالحة موضع التنفيذ.

الإتحاد العام لنقابات عمال البحرين، 24/11/2011: أكد الإتحاد على ما ورد في تقرير اللجنة بشأن إعادة المفصولين الى أعمالهم، وتعويضهم عما لحق بهم، لأن ذلك يعزز الأمل في بحرين المستقبل والعدالة الاجتماعية والديمقراطية. وشدد الإتحاد على حقيقة أن الفصل للعمال كان خارج الأطر القانونية، وطالب بمحاسبة من قاموا بإجراءات الفصل خلاف القانون، (المزيد)

ترحيب عربي وإسلامي بخطاب الملك وتقرير (بسيوني)

رحبت دول عربية واسلامية بخطاب الملك يوم اطلاق تقرير بسيوني، والذي أكد فيه على أهمية تنفيذ توصياته. فقد أشادت الأردن (24/11/2011) بمضامين خطاب الملك على لسان وزير الخارجية الذي قال: (الاردن يحيي الجهود الصادقة والالتزام الواضح لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة بكشف الحقائق بشفافية ونزاهة وحيدة وتأكيد سيادة القانون وصون العدالة، كما يعبر الاردن عن تقديره للمسار الاصلاحي الذي يتبناه جلالة الملك).

من جهتها رحبت وزارة الخارجية التركية بصدور التقرير وما تضمن من توصيات؛ وأكدت في بيان صادر عنها قناعتها التامة بأن حكومة مملكة البحرين ستتخذ الخطوات اللازمة لتنفيذ ما جاء في التقرير من توصيات ونتائج، مُشددة على أن تشكيل اللجنة المُستقلة يُعد نموذجاً مهمّاً في المنطقة.

وزير خارجية الإمارات قال في 1/12/2011 (إن الخطاب الذي ألقاه الملك لدى تسلم تقرير لجنة بسيوني مهم، وان دول مجلس التعاون ترحب وتدعم الخطوات التي يتخذها جلالته). واضاف: (إن جلالة الملك بتشكيل اللجنة، وبالانفتاح الذي أظهره، والخطوات التي يتخذها أعطى درسا للمنطقة وللعالم كله. كل الدول ترتكب أخطاء بشكل يومي، لكن الأمر الأصعب هو القيادة التي تتخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب لمعالجة الأخطاء، ولبحث أفضل السبل لعدم تكرارها). (المزيد)


الشفيعي للعربية نت:

تنفيذ توصيات (بسيوني) ينقذ البحرين من الطائفية والإنسداد السياسي

ما هي الصعوبات التي تعتقد أنها ستواجه تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق والتي عرفت بإسم (لجنة بسيوني)؟

أول المصاعب هي القبول بالتقرير من كل الفرقاء: المعارضة والحكومة. الحكومة رحبت وقبلت بالتقرير وأكدت على ذلك. ولكن، وحتى الآن، ليس هناك تأكيداً على مشاركة المعارضة في اللجنة التي يفترض أن تشكل لتنفيذ التوصيات، حسب ما طلب تقرير بسيوني.

وثاني المصاعب: مسألة التطبيق وآلياته التي هي ليست واضحة حتى الآن.

وثالث المصاعب تتعلق بترابط الموضوع السياسي بالموضوع الحقوقي. هناك من يرى ضرورة التحرك على المسارين، بحيث يرفد أحدهما الآخر بزخم الإستمرار، وليشكلا معاً نواة الثقة التي ضاعت بين مكونات المجتمع البحريني وفئاته السياسية. لكن هناك من يعتقد أيضاً، بأن التقدّم على المستوى التنفيذي لتقرير بسيوني في المجال الحقوقي سيبني الثقة ويمهد الطريق للحل السياسي التوافقي للأزمة، التي هي في جوهرها سياسي. وعموماً، فإن مجمل الحل بيد السلطة التنفيذية الآن. فالتوصيات ترتبط بها في الأكثر. (المزيد)


الشفيعي لسي إن إن:

التقرير مخرج للبحرين، وليس وسيلة تغالب سياسي

أجرى موقع سي ان ان العربي مقابلة مع رئيس مرصد البحرين لحقوق الإنسان، حسن موسى الشفيعي، وذلك في 28/11/2011، تحدث فيها عن قضايا مختلفة تتعلق بنتائج وتوصيات تقرير اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق (ما عرف بتقرير بسيوني). فقد أكد الشفيعي على أهمية التقرير وتطبيق توصياته مشيراً الى أنه (يمثل بداية مخرج للبحرين حكومة ومعارضة وشعباً، من المأزق السياسي والطائفي، من أجل استعادة العافية للحياة السياسية والاجتماعية).

وشدد الشفيعي على حقيقة أن قيمة التقرير (تكمن في تطبيقه، وبالسرعة الممكنة، وعبر تعاون الجميع في ذلك سواء كانوا معارضة أو مؤسسات مجتمع مدني) معتبراً أن ما جاء في التقرير من حيثيات وتوصيات (أثبت حيادية اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، ومهنية أعضائها واستقلالهم، وحرصهم على أن يكون التقرير شفافاً، كونه أحد أهم نقاط البداية لمعالجة الأخطاء التي تراكمت وأدّت إلى انزلاق البلاد في أتون مواجهات طائفية وسياسية). (المزيد)


مقتطفات حقوقية

ولي العهد: البحرين تأثرت بالربيع العربي

وزير الخارجية: التقرير مؤثر جداً

وزارة حقوق الإنسان: ملتزمون بالتقرير

تقرير البحرين: فرصة للإصلاح

(المزيد)


نشاطات ولقاءات

قام رئيس مرصد البحرين بعدّة زيارات في إطار عمله الحقوقي، الى جنيف، والقاهرة، وعمّان، والبحرين، وقد التقى بعدد من نشطاء حقوق الإنسان، والكثير من المنظمات الحقوقية العربية والدولية، ومراكز البحث، وشخصيات سياسية وقانونية، كما أجرى عدداً من المقابلات الصحافية (الأهرام، والدستور، والأخبار المصرية، العربية نت، وموقع سي ان ان، والشرق الأوسط)، واللقاءات التلفزيونية (مصر 25؛ ON TV؛ و ANB، وروسيا اليوم، اضافة الى تلفزيون البحرين). من الشخصيات التي التقى بها: د. هالة مصطفى، رئيسة تحرير مجلة الديمقراطية؛ وبهي الدين حسن، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان؛ وبيتر غروهمان، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين؛ ود. باقر النجار، جامعة البحرين؛ ورئيس مجلس الشورى السيد علي بن صالح الصالح؛ وفرج فنيش، رئيس قسم الشرق الأوسط في المفوضية الدولية لحقوق الإنسان؛ ود. علي المرّي، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر؛ ونضال منصور، رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين؛ وعادل سليمان من راديو بي بي سي العربي؛ و أنتوني ميلز، مدير المعهد الدولي للصحافة؛ وجودر باربورا من منظمة المادة 19؛ ود. عصام زين العابدين من منظمة الحق الفلسطينية؛ وغيرهم. (المزيد)


ملتقى المدافعين عن
حرية الإعلام العربي

شارك مرصد البحرين لحقوق الإنسان في ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام الذي انعقد في الأردن في 5ـ7/12/2011، والذي حضره حشدٌ من الحقوقيين والإعلاميين والفنانين والبرلمانيين والقضاة والقانونيين والباحثين المتخصصين سواء من العرب أو الأجانب. كان هدف المؤتمر: دعم حرية واستقلال الإعلام في العالم العربي من خلال بناء شبكة من المدافعين عن حرية الإعلام لمأسسة جهود الدفاع عن حرية الإعلام ووضع استراتيجية عربية لدعم استقلال وحرية الإعلام والحدّ من الإنتهاكات الواقعة ضده، وتعزيز البيئة المجتمعية الحاضنة له. نظم الملتقى ودعا له مركز حماية وحرية الصحافيين، والذي يتخذ من عمّان مقرّاً له.

رئيس مرصد البحرين لحقوق الإنسان، قدّم مداخلات في عدد من محاور النقاش، ففي محور الإعلام الجديد ومواقع التفاعل الإجتماعي أشار الى التالي:

  • مواقع الإتصال الإجتماعي كسرت الإحتكار الإعلامي الرسمي، وخلقت فضاءات عديدة للجمهور للتعبير عن نفسه ولصناعة رأي عام يخدم قضايا محددة. وبالرغم من أنه لا يمكن قياس تأثير المواقع الاجتماعية الجديدة، إلا أنها وبلا شك أنتجت مواداً وأعادت انتاج ونشر مواد اعلامية كان لها دور كبير في تحريك الشارع.
  • مواقع التفاعل الإجتماعي، لعبت دوراً في تنظيم الحراك السياسي الشعبي، ومنحت الشباب القدرة على التنسيق في الجهود، بشكل غير مسبوق في التاريخ. بمعنى آخر، لعبت دور البديل عن الإحزاب في تنظيم طاقات المجتمع الشبابية وفي تحريضها وتغذيتها بالمواد الإعلامية، وفي توجيهها نحو أهدافها السياسية، بعيداً عن المراقبة.
  • كان دور مواقع التفاعل الإجتماعي أكبر بكثير من دور الإعلام المحرض والموجه من بعض الفضائيات العربية؛ لأن نجاح الثورات كان يعتمد ليس فقط على التغذية والتوجيه العام، بل الأهم تنظيم قوى المجتمع، وهو عمل قام به مواطنون أصلاء بين بعضهم البعض وبدون أسماء معروفة، وهذا ما جعل الثورات العربية دون قيادات معروفة وصعب على الأنظمة قمعها، كما صعب على الأحزاب السياسية احتواءها.
  • اذا كان الإعلام الرسمي مضللاً ومخدراً وكاذباً، فإن الإعلام الشعبي من خلال قنوات التفاعل الإجتماعي استطاع أن يكتسب مصداقية أكبر، وتفاعلاً ، (المزيد)