ضرورة تجفيف منابع الإرهاب والعنف

قال الشيخ صلاح الجودر في 9/1/2010 بأن المسؤولية التاريخية تحتم علينا جميعاً أن نجفف منابع الإرهاب والتطرف والعنف، معتبراً ذلك من الضرورات الإنسانية للمحافظة على الأمن والاستقرار. وتساءل الجودر عن أسباب شياع العنف والحرق وترويع الآمنين في بعض القرى والمناطق، وعن المستفيد منها، ولماذا السكوت والتغاضي عن تلك السلوكيات الخاطئة؟ وإضاف: إن تلك الممارسات ليست مسيرة أو اعتصاماً أو مظاهرة، فهذه لها وسائلها التي كفلها الدستور والشرائع الدولية تحت بند حرية التعبير، ولكن ما الهدف من حرق الإطارات والأخشاب، وإغلاق الطرق?والممرات، وترويع الأطفال والنساء والعجائز؟

وأبدى الجودر رفضه للتواجد المكثف للدوريات ورجال الأمن في المناطق، ولكنه تساءل: ما السبيل في ظل سكوت علماء وخطباء ومثقفي المناطق؟، أين قولهم لكلمة الحق، ونبذ العنف، والتصدي لتلك الفئات الخارجة على القانون؟ مؤكداً على أن لكل قضية حل، وأسلم الطرق والمناهج العلاجية هي بالحوار.